تهنئة عيد الإستقلال والشباب

الوطن. ليس أرضاً نعيش عليها، ولكن هو كيان يعيش فينا، ويوم الاستقلال ليس كباقي الأيام، وتاريخه ليس كأي تاريخ، إنما هو تاريخ صنعه رجال عظماء.  
وبمناسبة إحياء الذكرى المزدوجة الثامنة والخمسون لعيدي الإستقلال والشباب الموافق للخامس من جويلية يتقدم مدير جامعة باتنة 2 الشهيد مصطفى بن بولعيد بأخلص التهاني لكافة الأسرة الجامعية والشعب الجزائري بهذه المناسبة العظيمة الغالية على قلوبنا، والتي إفتكها شعبنا بعد تضحيات جسام، وزف من أجلها قوافل من الأبطال لما تحمله من عز وافتخار، راجيا من الله عزّ وجلّ أن يحفظ لنا وطننا الغالي ويديم علينا نعمة الأمن والأمان، ودوام التقدم والإزدهار. كما لا يسعني إلا أن أترحم على أرواح شهدائنا الأبرار، وأتضرع لله عزّ وجلّ بأن يرحمهم ويسكنهم فسيح جناته ويجزيهم مقام الشهداء والصديقين. وكما هو عيد الإستقلال هو عيد للشباب أيضا، الشباب الذي يعد كنز هذا الوطن الغالي وإني أدعوه للمساهمة وبقوة في تقدم وتطور وتنمية وطنه، وأن يحافظوا على ثقافة المجتمع وقيمه وتمثيل قدوة جيدة للأجيال القادمة وأن يوسع ويفرض مشاركته ووجوده في كل المجالات.

 

كــل عــام والــجزائــر بــألــف خــيـــر

مدير الجامعة      

الدكتور حسان صمادي